محمد الريشهري

465

حكم النبي الأعظم ( ص )

نَشَرَتِ النِّعمَةُ عَلَيهِم جَناحَ كَرامَتِها ، وأسالَت لَهُم جَداوِلَ نَعيمِها ، وَالتَفَّتِ المِلَّةُ بِهِم في عَوائِدِ بَرَكَتِها ، فَأَصبَحوا في نَعمَتِها غَرِقينَ ، وفي خُضرَةِ عَيشِها فَكِهينَ ! قَد تَرَبَّعَتِ الامورُ بِهِم في ظِلِّ سُلطانٍ قاهِرٍ ، وآوَتهُمُ الحالُ إلى كَنَفِ عِزٍّ غالِبٍ ، وتَعَطَّفَتِ الامورُ عَلَيهِم في ذُرى مُلكٍ ثابِتٍ ، فَهُم حُكّامٌ عَلَى العالَمينَ ، ومُلوكٌ في أطرافِ الأَرَضينَ . يَملِكونَ الامورَ عَلى مَن كانَ يَملِكُها عَلَيهِم ، ويُمضونَ الأَحكامَ في مَن كانَ يُمضيها فيهِم ! لا تُغمَزُ لَهُم قَناةٌ ، ولا تُقرَعُ لَهُم صَفاةٌ ! « 1 » 4339 . الإمام الباقر عليه السلام في وَصفِ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : كانَ عليه السلام بَرَكَةً ؛ لا يَكادُ يُكَلِّمُ أحَدا إلّا أجابَهُ . « 2 » 4340 . عنه عليه السلام في صِفَةِ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : الطَّيِّبُ ذِكرُهُ ، وَالمُبارَكُ اسمُهُ ؛ مُحَمَّدٌ صلى اللّه عليه وآله ، المُصطَفَى المُرتَضى ، ورَسولُهُ النَّبِيُ الامِّيُّ . « 3 » 7 / 3 أهلُ البَيتِ 4341 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في صِفَةِ أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام وبَرَكَتِهِم : بِهِم يَعمُرُ بِلادَهُ ، وبِهِم يَرزُقُ عِبادَهُ ، وبِهِم نَزَّلَ القَطرَ مِنَ السَّماءِ ، وبِهِم يُخرِجُ بَرَكاتِ الأَرضِ . « 4 » 4342 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الرَّوحُ وَالرّاحَةُ ، وَالفَلَحُ وَالفَلاحُ وَالنَّجاحُ ، وَالبَرَكَةُ ، وَالعَفوُ وَالعافِيَةُ وَالمُعافاةُ ،

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 473 ح 37 . ( 2 ) الأمالي للصدوق : ص 481 ح 650 عن جابر ، بحار الأنوار : ج 22 ص 73 ح 25 . ( 3 ) اليقين : ص 320 ح 121 عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : ج 23 ص 246 ح 16 . ( 4 ) كمال الدين : ص 260 ح 5 عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 23 ص 19 ح 14 وج 36 ص 254 ح 69 .